حبيب الله الهاشمي الخوئي
41
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
العشرون إطلاق اسم الشيء على بدله يقال : فلان أكل الدم ، أي الدية . الحادي والعشرون النكرة ، تذكر للعموم كقوله تعالى : * ( ( عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ ) ) * اى كلّ نفس ، ومنه دع امرء ونفسه ، أي كل امرء . الثاني والعشرون اطلاق اسم أحد الضّدين على الآخر ، كقوله تعالى : * ( ( وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) ) * . الثالث والعشرون اطلاق المعرّف باللام وإرادة واحدة ، كقوله تعالى : * ( ( وإِذْ قُلْنَا ) ) * . اى بابا من أبوابها نقلا عن أئمة التّفسير . الرّابع والعشرون الحذف ، كقوله : * ( ( يُبَيِّنُ الله لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا ) ) * الخامس والعشرون الزيادة ، كقوله : * ( ( لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ ) ) * وهذه الأنواع معلومة بالاستقراء ، ولا يخفى عليك تداخل بعضها . أقول : ولا يخفى عليك أيضا المناقشة في كثير من أمثلتها إلَّا أنّ المناقشة في المثال ليست من دأب المحصّلين . المسألة السادسة اختلفوا في سبك المجاز عن المجاز ، وهو أن يستعمل اللَّفظ في معنى مجازي لعلاقة بينه وبين المعنى الحقيقي ثم يستعمل في معنى آخر لعلاقة بينه وبين المجاز الأوّل . ولم أظفر بعد بمن أفرد هذه المسألة استقلالا بالبحث ، ولم أجد عنوانها مستقلا في